يؤدى فى الثامنة والنصف مساء اليوم «السبت» بتوقيت الجزائر، العاشرة والنصف بتوقيت القاهرة، المنتخب الوطنى الأول مرانه الرئيسى على أحد الملاعب الفرعية القريبة من مقر إقامة البعثة فى الجزائر.
كان المنتخب قد أدى أول تدريباته أمس «الجمعة» على أرض ملعب «تشاكر» الذى سيستضيف مباراة المنتخب مع نظيره الجزائرى ضمن منافسات الجولة الثانية للتصفيات المؤهلة لمونديال كأس العالم بجنوب أفريقيا ٢٠١٠.
وفرض حسن شحاتة، المدير الفنى، سياجاً من السرية على تدريبات الفريق، خوفاً من العيون الجزائرية، والحفاظ على تركيز اللاعبين، ورفض شحاتة الإعلان عن التشكيل الذى سيخوض به المباراة، مفضلاً تأجيله إلى اللحظات الأخيرة لزيادة الحماس بين اللاعبين.
كما عكف شحاتة أمس على مشاهدة بعض شرائط الفيديو الخاصة بمباريات المنتخب الجزائرى حتى يتسنى له الوقوف على أهم نقاط الضعف والقوة به، وبناء خطته عليها.
وحرص شحاتة على عقد بعض الجلسات الجماعية والمنفردة مع اللاعبين وتلقينهم المهام الخاصة بهم، وفى مقدمتها عدم الخروج على النص داخل الملعب، وعدم الانسياق وراء استفزازات لاعبى الجزائر وتجاهل هتافات الجماهير.
ويحسم حسن شحاتة مصير مشاركة المهاجم محمد زيدان، المصاب بكدمة فى قدمه، وفقاً للاختبار الطبى الذى سيخضع له اليوم تحت إشراف الدكتور أحمد ماجد، ويبذل الجهاز الطبى جهوداً مكثفة لسرعة تجهيز اللاعب.
من ناحية أخرى، قال محمد بن مشرارة، نائب رئيس اتحاد الكرة الجزائرى، فى تصريح خاص لـ«المصرى اليوم»، على هامش مأدبة العشاء التى أقامتها السفارة المصرية للبعثة الإعلامية، إن منتخب بلاده لديه أمل كبير فى الوصول لكأس العالم لإرضاء الشعب الجزائرى الذى حُرم من فرحة تشجيع المنتخب فى مونديال الكبار منذ عام ٨٦،
وقال مشرارة إن نتيجة مباراة الغد لن تكون الفيصل فى حسم بطاقة التأهل، عكس ما يردد البعض بأن فرصة الفائز فى الوصول لمونديال العالم بجنوب أفريقيا ستكون كبيرة.
وقال: المشوار طويل وهناك خمسة لقاءات أخرى متبقية فى التصفيات، ومن الممكن أن تحدث مفاجآت ونتائج غير متوقعة تقلب الأمور رأساً على عقب. وأضاف أن كفة المنتخبين واحدة، والكل لديه دوافع للفوز لكن يبقى الحظ هو الفيصل فى إنهاء اللقاء لصالح أحدهما.
وكشف مشرارة عن إجراءات أمنية مشددة تتخذها الشرطة الجزائرية بالاتفاق مع اتحاد الكرة لمنع أى تجاوزات أو خروج عن النص خلال اللقاء، وأكد أنه سيتم منع دخول أى مواد مفرقعة مع الجماهير، والتشديد عليهم بضرورة التشجيع الحضارى دون تجريح وقال: سنبذل قصارى جهدنا لمنع الشغب.
فيما طالب عزالدين ميهوبى، وزير الاتصالات، وسائل الإعلام فى مصر والجزائر بالتعاون لتخفيف حدة التعصب وعدم تصوير المباراة على أنها حرب، خصوصاً أن الفترة الماضية شهدت حدثين مهمين يؤكدان مدى العلاقة القوية بين البلدين،
أولهما إنهاء أزمة الأخضر بلومى مع الطبيب المصرى وتكريم النادى الأهلى وأبوتريكة من قبل جريدة الهداف الجزائرية، فضلاً عن سبل التعاون والأخوة بين البلدين وقال: يجب أن يعرف الجميع أن النهاية السعيدة فى ختام التصفيات ستكون لمنتخب واحد أتمنى أن يكون عربياً، ووقتها سوف نشجعه فى المونديال.
المصري اليوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق