الثلاثاء، 30 يونيو 2009

شادي محمد ينتقل للاتحاد السكندري

أنهى شادي محمد ، قائد فريق الأهلي المصري سابقا، إجراءات انتقاله إلى صفوف نادي الاتحاد السكندري بداية من الموسم المقبل ، بعد رحلة بحث دقيقة بين مجموعة من الأندية التي ترغب في التعاقد معه.
واختار شادي محمد النادي السكندري نظرا لشعبيته الكبيرة في كرة القدم المصرية كما أن مدينة الإسكندرية هي مسقط رأسه حيث انه يرغب في البقاء بجوار أهله خلال الفترة المقبلة
وأبلغ النادي الأهلي شادي محمد بحريته في الانتقال إلي أي ناد آخر "دون قيد أو شرط" بعدما أصبح اللاعب خارج حسابات الفريق للموسم الجديد بسبب الأزمة التي نشبت بين شادي والبرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني السابق للفريق خلال لقاء العودة بكأس الاتحاد الافريقي " الكونفيدرالية " أمام سانتوس الأنجولي والتي انتهت بخروج أبناء القلعة الحمراء من البطولة.
يشار الى أن شادي محمد انتقل للأهلي في أواخر تسعينيات القرن العشرين حيث استمر معه حتى موسم 2008-2009 ، وحمل اللاعب خلال هذه الفترة العديد من البطولات سواء المحلية أو الإفريقية التي فاز بها فريقه

زوار FIFA.com يختارون التشكيلة المثالية

كانت جنوب أفريقيا خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة مسرحاً لبطولة استعراضية شهدت أهدافاً ستبقى عالقة في الأذهان وكرة قدم مثيرة للغاية. وقدمت كأس القارات 2009 FIFA بالفعل منتخباً مضيفاً قادراً على تحقيق النتائج، ومنتخباً أمريكياً مفاجئاً بقوته وتشكيلة برازيلية مذهلة نجحت وعن جدارة في الإحتفاظ باللقب. ونال الجمهور النشيط والمتحمس والمشجع الى أقصى الحدود فرصة مشاهدة مباريات من الطراز الرفيع وهو أحاط البطولة بأجواء رائعة وحرص على أن تكون هذه النسخة مهرجاناً للأبطال بكل ما للكلمة من معنى.
ولكن لم يكن الجمهور الذي حضر الى الملاعب الوحيد الذي تذوق عينة من البطولة التي تشكل بروفة لكأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، إذ أن زوار FIFA.com كانوا مأسورين أيضاً بما شهدته كأس القارات وتهافت الآلاف من المتحمسين إلى الموقع لخوض مناقشات حامية حول من يستحق أن يكون في "الفريق المثالي" وذلك بإبداء رأيهم في قسم "قل كلمتك"، وكانت النتائج على الشكل الآتي:
بين الخشبات الثلاث، تفوق الحارس الأميركي تيم هاورد على نظيره المصري عصام الحضري بفارق ضئيل جداً. وبالطبع، ارتفعت أسهم صاحب قفاز adidas الذهبي بفضل تأهل المنتخب الأمريكي إلى المباراة النهائية حيث ذكّرنا حارس ايفرتون بأن بلد البايسبول وكرة السلة بإمكانه أيضاً أن يقدم لاعبين من الطراز العالمي.
ووقع خيار مستخدمي الموقع في مركز قلبي الدفاع على الثنائي المخضرم لوسيو وكارليس بويول اللذين وقف إلى جانبهما في مركزي الظهيرين الأيمن والأيسر على التوالي مايكون وخوان كابديفيا اللذان يتميزان بإندفاعهما الهجومي. وفاز لوسيو الذي سجل هدف الحسم لمنتخب بلاده في النهائي، بالمركز الأول في مؤشر Castrol لأفضل 11 لاعباً، وبإمكانكم رؤية نتائج هذا المؤشر في الرابط الموجود على الجهة اليسرى لهذه الصفحة.
وكما كان متوقعا، اختير كاكا ليكون محور وسط الملعب المكون من ثلاثة لاعبين وذلك بعد فوزه بكرة adidas الذهبية لأفضل لاعب في البطولة. ويقف إلى جانب لاعب ريال مدريد الجديد في الوسط صانع ألعاب مصر محمد أبو تريكة الذي كسب حب الجمهور بفضل أدائه المميز في جنوب أفريقيا. ويكتمل ثلاثي خط الوسط بالأميركي كلينت ديمبسي الذي لعب في الكثير من الأحيان دوراً حاسماً بفضل انطلاقاته الهجومية القاتلة وقد نال لاعب فولهام كرة adidas البرونزية بعدما سجل ثلاثة أهداف هامة في البطولة.
ووقع خيار مستخدمي موقعنا في مركز القوة الضاربة للفريق المثالي على ثلاثة قناصين من العيار الثقيل هم البرازيلي لويس فابيانو الذي أحرز حذاء adidas الذهبي لأفضل هداف في البطولة، وانضم اليه في خط المقدمة الإسبانيان فرناندو توريس ودافيد فيا اللذان سجل كل منهما ثلاثة أهداف ليحصلا على الحذائين الفضي والبرونزي على التوالي.
وكان هناك لاعبان من جنوب أفريقيا قريبين جداً من التواجد في "الفريق المثالي" بعد تقديمهما أداءً مميزاً في مهرجان الأبطال وهما قلب الدفاع ماثيو بوث ومحور الوسط ستيفن بينار. وستكون الفرصة متاحة أمام هذين اللاعبين وغيرهم من الذين لم ينجحوا في شق طريقهم إلى "الفريق المثالي" ليلمعوا في الحدث الأكبر الذي سيقام الصيف المقبل؛ كأس العالم 2010 FIFA.
موقع فيفا

السبت، 20 يونيو 2009

مصر تقود ثورة تغيير فى خريطة الكرة العالمية

أكد حسن شحاتة، المدير الفنى للمنتخب الوطنى الأول لكرة القدم، مجدداً عبقريته بقيادته بطل أفريقيا لتحقيق إنجاز جديد وفريد، سيسجله التاريخ بكل فخر عندما فاز على المنتخب الإيطالى بطل العالم بهدف للاشىء، متفوقاً عليه مستوى ونتيجة، كأول منتخب أفريقى يهزم «الآزورى» على مدى التاريخ.
قاد شحاتة المنتخب لتحقيق ثورة تغيير فى خريطة الكرة العالمية، وحجز لمصر مكاناً وسط العمالقة، كما استطاع بذكائه تغيير بعض المفاهيم الخططية، بالمرونة التى يتبعها فى أسلوبه أمام القوى الكبرى فى العالم، وحسب المراقبين فإنه تقمص طريقة السامبا أمام البرازيل، ففرض سيطرته وتفوقه وكاد يحقق تعادلاً تاريخياً لكن الحظ خذله فى النهاية بضربة جزاء مثيرة للجدل.
كما لعب أمام بطل العالم بطريقة إيطاليا الدفاعية نفسها، التى تعتمد على غلق المساحات والضغط على المنافس بقوة والمباغتة بالهجمات المرتدة السريعة فكانت لمصر الغلبة، بإنجاز غير مسبوق.
ودافع شوقى غريب، المدرب العام، عن حسن شحاتة تجاه الانتقادات والتساؤلات من الإعلاميين بشأن عدم حضور الأخير للمؤتمرات الصحفية بعد مباراة المنتخب المصرى، وقال غريب إنه يعمل مع شحاتة منذ نحو خمس سنوات، ويدور التنسيق بينهما طبقاً للنظام الذى وضعه شحاتة للعمل داخل الفريق واتفق عليه الجميع.
وأشار غريب إلى أن شحاتة يكن كل التقدير والاحترام للصحافة ووسائل الإعلام العربية والعالمية، لكن العمل فى المنتخب يسير طبقاً للنظام المتفق عليه.
وأوضح أنه منذ بداية العمل بينهما تم الاتفاق على أن يحضر شحاتة جميع المؤتمرات الصحفية التى تقام قبل مباريات الفريق بينما يحضر غريب المؤتمرات الصحفية التى تقام بعد المباريات.
وأضاف أن ذلك النظام كان سارياً أيضاً فى بطولتى كأس الأمم الأفريقية عامى ٢٠٠٦ بمصر و٢٠٠٨ بغانا، اللتين فاز بهما المنتخب المصرى.
ولدى سؤاله عن السر وراء تألق المنتخب المصرى فى البطولات المجمعة بعكس ما هو الحال فى مباريات التصفيات التى تقام بنظام الذهاب والإياب، أكد غريب أن التركيز يكون أكثر فى البطولات المجمعة، حيث يتجمع الفريق لفترة كافية ويستطيع الجهاز الفنى معالجة أى سلبيات من خلال تكثيف الجرعات التدريبية والمحاضرات الفنية والخططية والجلسات النفسية.
وأضاف أن الجهاز الفنى لا يستطيع ذلك فى مباريات التصفيات، حيث يتجمع الفريق لمدة أربعة أو خمسة أيام فقط قبل المباراة، ومن ثم لا يستطيع الجهاز الفنى إخراج اللاعبين من أجواء التفكير فى ارتباطاتهم، مع أنديتهم، سواء المحلية أو الأفريقية وبذلك يكون الإعداد النفسى والبدنى أقل. وقال إن فرص مصر والبرازيل وإيطاليا أصبحت متساوية فى الوصول للمربع الذهبى.
وقال غريب إن انطباعه عن المباراة يجب أن يكون جيداً للغاية، فالجميع يعرفون قوة المنتخب الإيطالى ونجومه، ولذلك فإن الفوز عليه يمثل إنجازاً بكل المقاييس ويجب أن يفتخر به الجميع، حيث نجح المنتخب فى تشريف الكرة المصرية والأفريقية والعربية خلال البطولة الحالية.
وأضاف غريب أن المباراة اتسمت بالطابع الخططى فى كل شىء، وكان تركيز لاعبى مصر فى أعلى درجاته، حيث نجحوا فى تصحيح ومعالجة الأخطاء التى وقعوا فيها خلال مباراتهم الأولى أمام البرازيل، ولعب الفريق أمام إيطاليا طبقاً لسير المباراة ونجح فى تحقيق الفوز.
كما أكد غريب أن هدف المنتخب قبل بداية المباراة هو تقديم عرض جيد وتحقيق نتيجة طيبة وتعويض ما فاته أمام البرازيل، وتخلص تماماً من الرهبة التى حاصرته فى بعض فترات مباراة البرازيل، فلعبت الثقة دورها فى التغلب على بطل العالم.
وأوضح أن الفريق سعى منذ البداية إلى إجبار لاعبى المنتخب الإيطالى على لعب الكرات الطولية بدلاً من الاختراق من العمق والتسديد من خارج المنطقة، وهى الأمور التى يتميز بها المنتخب الإيطالى، وبالفعل لجأ المنافس إلى لعب الكرات الطولية التى نجح الدفاع المصرى بحسن تمركزه فى التصدى لها.
وقال غريب إنه والجهاز الفنى للمنتخب بأكمله يحترمون المنتخب الإيطالى جيداً، وكذلك مديره الفنى مارشيلو ليبى الذى يرتبط معه الجهاز الفنى للفريق بعلاقات قوية وصداقة حميمة.
وأضاف أن الفوز على المنتخب الإيطالى سيدوَّن فى تاريخ الكرة المصرية، لأن التاريخ يعترف دائماً بالنتائج وليس بالعروض القوية، مثل العرض الذى قدمه الفريق أمام البرازيل.
واعترف غريب بأن الفوز على المنتخب الإيطالى لا يعنى الوصول إلى القمة، فمازال الفريق يتعلم ويجب أن يستفيد من تجربة الفوز على إيطاليا ويسعى لتحقيق المزيد فى المستقبل.
وأكد غريب أنه ينزعج عندما يسمع بعض التصريحات التى تسىء إلى أسلوب الأداء المصرى، مشيراً إلى أن الكرة المصرية لها أسلوبها الخاص، وهناك ١١ لاعباً جميعهم يعملون سوياً مثل «التروس»، وإذا طلب الجهاز الفنى عملاً معيناً فيجب على الجميع تنفيذه داخل وخارج الملعب فى منظومة متكاملة ومنسجمة.
وأوضح أن أهم ما يميز المنتخب المصرى هو التزام لاعبيه بتنفيذ التعليمات فى الملعب والتحرك دون كرة والتنظيم الدفاع والهجوم، وانسجام الأداء بين اللاعبين فى معظم المباريات، مشيراً إلى أن الجهاز الفنى عانى كثيراً من اضطراره لتغيير المراكز وأسلوب الأداء بين اللاعبين داخل الملعب على مدار فترات طويلة، حتى استقر على التوليفة الحالية
المصرى اليوم

السبت، 6 يونيو 2009

المنتخب المصري فقد هيبته

أوضح المدرب رابح سعدان أن المنتخب المصري قد فقَد قوته التي كان عليها منذ 2006، وتراجع مستواه، بدليل تراجع أدائه ونتائجه في الآونة الأخيرة، شأنه شأن الأهلي المصري الذي خرج حتى من كأس ''الكاف''، ويعد خزان المنتخب المصري، مما أفقد لاعبي ''الفراعنة'' الثقة بالنفس.
واختصر المدرب الوطني حديثه عن المباراة الحاسمة، في عبارة واحدة، حيث قال لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين ''المباراة ستكون صعبة جدا جدا للفريقين على حد سواء''. ورغم الضغط الرهيب المفروض على التشكيلة الوطنية، إلا أن ''الشيخ'' بدا هادئا لدى خروجه من الساحة الشرفية للمطار، وأوضح أن الضغط يزداد كلما اقتربت المباراة، مؤكدا بأنه و لاعبيه يتعاملون بحكمة مع هذا الوضع.
الخبر الجزائرية

شحاتة يؤجل إعلان تشكيل المنتخب.. وتحديد مصير زيدان اليوم

يؤدى فى الثامنة والنصف مساء اليوم «السبت» بتوقيت الجزائر، العاشرة والنصف بتوقيت القاهرة، المنتخب الوطنى الأول مرانه الرئيسى على أحد الملاعب الفرعية القريبة من مقر إقامة البعثة فى الجزائر.

كان المنتخب قد أدى أول تدريباته أمس «الجمعة» على أرض ملعب «تشاكر» الذى سيستضيف مباراة المنتخب مع نظيره الجزائرى ضمن منافسات الجولة الثانية للتصفيات المؤهلة لمونديال كأس العالم بجنوب أفريقيا ٢٠١٠.

وفرض حسن شحاتة، المدير الفنى، سياجاً من السرية على تدريبات الفريق، خوفاً من العيون الجزائرية، والحفاظ على تركيز اللاعبين، ورفض شحاتة الإعلان عن التشكيل الذى سيخوض به المباراة، مفضلاً تأجيله إلى اللحظات الأخيرة لزيادة الحماس بين اللاعبين.

كما عكف شحاتة أمس على مشاهدة بعض شرائط الفيديو الخاصة بمباريات المنتخب الجزائرى حتى يتسنى له الوقوف على أهم نقاط الضعف والقوة به، وبناء خطته عليها.

وحرص شحاتة على عقد بعض الجلسات الجماعية والمنفردة مع اللاعبين وتلقينهم المهام الخاصة بهم، وفى مقدمتها عدم الخروج على النص داخل الملعب، وعدم الانسياق وراء استفزازات لاعبى الجزائر وتجاهل هتافات الجماهير.

ويحسم حسن شحاتة مصير مشاركة المهاجم محمد زيدان، المصاب بكدمة فى قدمه، وفقاً للاختبار الطبى الذى سيخضع له اليوم تحت إشراف الدكتور أحمد ماجد، ويبذل الجهاز الطبى جهوداً مكثفة لسرعة تجهيز اللاعب.

من ناحية أخرى، قال محمد بن مشرارة، نائب رئيس اتحاد الكرة الجزائرى، فى تصريح خاص لـ«المصرى اليوم»، على هامش مأدبة العشاء التى أقامتها السفارة المصرية للبعثة الإعلامية، إن منتخب بلاده لديه أمل كبير فى الوصول لكأس العالم لإرضاء الشعب الجزائرى الذى حُرم من فرحة تشجيع المنتخب فى مونديال الكبار منذ عام ٨٦،

وقال مشرارة إن نتيجة مباراة الغد لن تكون الفيصل فى حسم بطاقة التأهل، عكس ما يردد البعض بأن فرصة الفائز فى الوصول لمونديال العالم بجنوب أفريقيا ستكون كبيرة.

وقال: المشوار طويل وهناك خمسة لقاءات أخرى متبقية فى التصفيات، ومن الممكن أن تحدث مفاجآت ونتائج غير متوقعة تقلب الأمور رأساً على عقب. وأضاف أن كفة المنتخبين واحدة، والكل لديه دوافع للفوز لكن يبقى الحظ هو الفيصل فى إنهاء اللقاء لصالح أحدهما.

وكشف مشرارة عن إجراءات أمنية مشددة تتخذها الشرطة الجزائرية بالاتفاق مع اتحاد الكرة لمنع أى تجاوزات أو خروج عن النص خلال اللقاء، وأكد أنه سيتم منع دخول أى مواد مفرقعة مع الجماهير، والتشديد عليهم بضرورة التشجيع الحضارى دون تجريح وقال: سنبذل قصارى جهدنا لمنع الشغب.

فيما طالب عزالدين ميهوبى، وزير الاتصالات، وسائل الإعلام فى مصر والجزائر بالتعاون لتخفيف حدة التعصب وعدم تصوير المباراة على أنها حرب، خصوصاً أن الفترة الماضية شهدت حدثين مهمين يؤكدان مدى العلاقة القوية بين البلدين،

أولهما إنهاء أزمة الأخضر بلومى مع الطبيب المصرى وتكريم النادى الأهلى وأبوتريكة من قبل جريدة الهداف الجزائرية، فضلاً عن سبل التعاون والأخوة بين البلدين وقال: يجب أن يعرف الجميع أن النهاية السعيدة فى ختام التصفيات ستكون لمنتخب واحد أتمنى أن يكون عربياً، ووقتها سوف نشجعه فى المونديال.

المصري اليوم