27 سبتمبر, 2011

كأس مصر بعد الثورة بعنوان الثورة قد طالت الكرة

في ا لدور نصف النهائي لكأس مصر لا وجود للكبار الزمالك و حرس الحدود و المقاولون وانبي هم اضلاع المربع بعد ان اطاحت بالفرق الكبيرة في ثورة كروية جميلة اتسمت بالاداء الرائع و الممتع في مباريات الفرصة الواحدة مباريات ا لكأس التي أحيت احلام الاندية الاقل حظا في الدوري

05 سبتمبر, 2011

غيابات بالجملة عن مران برشلونة

شهد مران فريق برشلونة يوم الاربعاء مشاركة اربعة من فريق البارسا بي ولاعب من فريق الشباب بينما تواجد كارليس بويول وماكسويل وتشافي وافيلاي لكنهم جميعا تدربوا منفردين بعيداً عن المجموعة الاساسية.


وكما حدث يوم الثلاثاء غاب نجوم البارسا الدوليين عن مران الفريق الكتالوني ليوم الاربعاء بسبب المشاركة في مباريات ودية دولية.


اما المجموعة الاساسية التي تدربت فتكونت من الحارس خوسيه مانويل بينتو وخافيير ماسكيرانو وسيدو كيتا وادريانو كوريا وليونيل ميسي واندريا فونتاس وقامت هذه المجموعة بعمل تدريبات اطالة وتدريبات بالكرة.


اما لاعبو الفريق الثاني اللذين شاركوا في المران فكانوا: خوردي ماسيب وكريستيان لوباتو والبيرت دالماو ومارتين مونتويا ولاعب فريق الشباب بول كالفيت.


العمل بعيداً عن المجموعة الاساسية


وأكمل الثنائي تشافي وبويول تدريبات الاستشفاء الخاصة بهما حيث يشكو ثاني افضل لاعبي العالم من مشاكل بالكف حرمته من لعب ودية ايطاليا مع منتخب اسبانيا بينما يعاني بويول من اصابة في الركبة تسببت في حرمانه من نفس المباراة وتدرب الاثنين بعيداً عن المجموعة الاساسية.


زيارة الارجنتين


وحصل لاعبات فريق الهوكي الارجنتيني للسيدات على صورة مع لاعبي البارسا وكان من نجوم الفريق لوسيانا ايمار والتي تعتبر ميسي الهوكي وحصلت على صورة اخرى مع مواطنها ليونيل.

السير .... والارسنال


ثمانية أهداف مقابل هدفين !! نتيجة مباراة المان يونايتد التي سحق بها نظيره الأرسنال . الفوز كان بطعم الجنون لجماهيرالمان يو ، والهزيمة باتت جرعة ثقيلة وعصيبة على عشاق الجانرز، ولكن ما هو موقف المدربين كل على حدى ، سواء السير أليكس لمانشستر أو فينجر للأرسنال . وأنا هنا سأتحدث باستفاضة عن السير أليكس ما قبل وما بعد المباراة.

قبل المباراة الأرسنال في معاناه ، ولم يكن يظن أحدا أن يكون هذا هو حال الفريق الذي لا يخرج دوما من المربع الذهبي بالنسبة للدوري الأقوى في العالم ، وهنا يظهر منطق كرة القدم من جانب السير أليكس الذي صرح قبل المباراة بأنه مستعد بجدية لها ، وأسهب السير في حديثه متطرقا لحال الجانرز قائلا أن فينجر ظلم ووضع في موقف محرج ، بل وأكمل وقال أنه حزين للحالة التي بات يرثى لها الأرسنال .

انتهت المباراة ، وفاز المان يو بنتيجة أعتقد أنها لاتصدق ، بل ومن عجائب مباريات الفريقين سويا عبر مدار التاريخ ، وطل علينا فينجر قائلا : لن أستسلم !! ، ولكن العجيب بالنسبة لي ولكل عشاق الكرة في الوطن العربي ما قاله السير أليكس !! فالسير صرح بأنه سعيد للفوز ، ولكن طالب الجميع من محبي فريق العاصمة اللندني أن يثبتوا ويقفوا خلف فريقهم الذي تعرض لضغوط ما بين ايقافات واصابات ، وأضاف عليها رحيل ثلاثي العمود الفقري فابريجاس ونصري وكليشيه ، بل وزاد ذلك بأن الفريق في ظروف غريبة هي التي جعلته يتكبد الهزيمة القاسية .

وأكمل السير ملحمته الرائعة بأنه بعد الهدف الخامس لميرقص فرحا أو يهلل فرحا غيظة وكبرة لجمهور المنافس ، بل هو من ظل ساكنا يعبر عن الهدف بأبتسامة ، حتى عندما انتهتالمباراة ، ذهب وصافح لاعبو الأرسنال ومن قبلهم فينجر !!

الحسبة يا حضرات منطق ، والفكرة بأن أرسنال يعاني بشدة ، بل وبقوة وبعنف من الظروف التي تقصم ظهره ، فينجر باتفي حيرة من أمره ، وان حسبناها بالعقل والمنطق ، فأن ما يحدث معه هو الأخر من عجائب الدنيا السبع !!

ولكنهم كأوروبيون تعاملوا مع الموقف بحنكة ، فظهرت حكمة السير التي نحن من ابتدعناها في مقولة : ابتسم عند الهزيمة ، وتواضع عند النصر. وهنا لدي بعض الاسئله هل اتي عصر الارسنال كفريق منافس ومعه انتهي عصر مدرب اخرج كثير من الاعبين وكان منافس قوي للبريمر ليج منذ عام ٢٠٠٠ هل سنري مدرسه جديده تنازع وتنافس المان يونايتد وتشيلسي علي البطوله الانجليزيه هل ليفربول مع الكنج دالجليش قادرون علي اعاده الفريق الاحمر لحقبه البطولات هل سيفقد البريمر ليج بريقه ونري علي السطح دوري اخر كالليجا الاسبانيه يتبواء المركز الاول في قائمه الاتحاد الاوربي هل سنري فريق اخر قادر علي تحقيق لقب اقوي واغلي دوري في العالم البريمر ليج هل سسيتمر السير في قياده الانديه الانجليزيه ويستطيع المنافسه علي كل الالقاب هذا الموسم واخيرا هل سنري منافس اخر للسير قادم وبقوه لخلافته في تدريب اقوي الانديه الاوربيه والعالميه في راي الشخصي وردي علي بعض الاسئله واتاحه الفرصه للساده القراء علي الرد الجزء الاخر منها ان البريمر باقي ببريقه والسير مستمر في انجازته والارسنال قادم وبقوه للمنافسه وان اليفربول محتاج الي عام اخر للظفرولو ببطوله ترضي طموح جماهيره الاعرق في المملكه البريطانيه.

اراحة اساسيو الاهلي واستدعاء ابو السعود وقناوي وسعيود للقائمة امام كيما اسوان

أحمد شديد قناوي
أحمد شديد قناوي
10:28 م
5
سبتمبر
2011

كتب – كريم ضيف الله:

قام الجهاز الفني للنادي الاهلي بقيادة البرتغالي مانويل جوزيه باراحة لاعبي الفريق الأساسيين الذين خاضوا اغلب مباريات الفريق الفترة الماضية للقائمة المستدعاة لخوض مباراة كيما اسوان ضمن دور الـ32 من كاس مصر.

وشهدت قائمة الاهلي استدعاء لاعبي الفريق أمير سعيود الذي غاب عن الفريق في المباريات الافريقية وأحمد شديد الذي تعاقد معه الفريق هذا الصيف من المصري بالإضافة لمحمود ابو سعود حارس الفريق الثاني الذي غاب عن قائمة الفريق المباريات الماضية على حساب شريف اكرامي.

وغاب عن قائمة الفريق لاعبوه الاساسيون أمثال احمد فتحي وعماد متعب ووائل جمعه استعدادا لمباراة يوم الاحد المقبل امام الوداد المغربي في البطولة الافريقية.

وجاءت قائمة الفريق التي ضمت 18 لاعبا كالتالي:

حراسة المرمى: شريف اكرامي،محمود ابو السعود.
الدفاع: أحمد السيد ،شريف عبد الفضيل ،أحمد شديد قناوي،حسام غالي،محمد نجيب،رامي ربيعة ،أحمد نبيل مانجة.
الوسط: محمد ابو تريكة ،محمد شوقي ،أمير سعيود،حسام عاشور،شهاب الدين احمد،وليد سليمان.
الهجوم: دومينيك دا سيلفا،محمد فضل،سيد حمدي.

30 يونيو, 2009

شادي محمد ينتقل للاتحاد السكندري

أنهى شادي محمد ، قائد فريق الأهلي المصري سابقا، إجراءات انتقاله إلى صفوف نادي الاتحاد السكندري بداية من الموسم المقبل ، بعد رحلة بحث دقيقة بين مجموعة من الأندية التي ترغب في التعاقد معه.
واختار شادي محمد النادي السكندري نظرا لشعبيته الكبيرة في كرة القدم المصرية كما أن مدينة الإسكندرية هي مسقط رأسه حيث انه يرغب في البقاء بجوار أهله خلال الفترة المقبلة
وأبلغ النادي الأهلي شادي محمد بحريته في الانتقال إلي أي ناد آخر "دون قيد أو شرط" بعدما أصبح اللاعب خارج حسابات الفريق للموسم الجديد بسبب الأزمة التي نشبت بين شادي والبرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني السابق للفريق خلال لقاء العودة بكأس الاتحاد الافريقي " الكونفيدرالية " أمام سانتوس الأنجولي والتي انتهت بخروج أبناء القلعة الحمراء من البطولة.
يشار الى أن شادي محمد انتقل للأهلي في أواخر تسعينيات القرن العشرين حيث استمر معه حتى موسم 2008-2009 ، وحمل اللاعب خلال هذه الفترة العديد من البطولات سواء المحلية أو الإفريقية التي فاز بها فريقه

زوار FIFA.com يختارون التشكيلة المثالية

كانت جنوب أفريقيا خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة مسرحاً لبطولة استعراضية شهدت أهدافاً ستبقى عالقة في الأذهان وكرة قدم مثيرة للغاية. وقدمت كأس القارات 2009 FIFA بالفعل منتخباً مضيفاً قادراً على تحقيق النتائج، ومنتخباً أمريكياً مفاجئاً بقوته وتشكيلة برازيلية مذهلة نجحت وعن جدارة في الإحتفاظ باللقب. ونال الجمهور النشيط والمتحمس والمشجع الى أقصى الحدود فرصة مشاهدة مباريات من الطراز الرفيع وهو أحاط البطولة بأجواء رائعة وحرص على أن تكون هذه النسخة مهرجاناً للأبطال بكل ما للكلمة من معنى.
ولكن لم يكن الجمهور الذي حضر الى الملاعب الوحيد الذي تذوق عينة من البطولة التي تشكل بروفة لكأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، إذ أن زوار FIFA.com كانوا مأسورين أيضاً بما شهدته كأس القارات وتهافت الآلاف من المتحمسين إلى الموقع لخوض مناقشات حامية حول من يستحق أن يكون في "الفريق المثالي" وذلك بإبداء رأيهم في قسم "قل كلمتك"، وكانت النتائج على الشكل الآتي:
بين الخشبات الثلاث، تفوق الحارس الأميركي تيم هاورد على نظيره المصري عصام الحضري بفارق ضئيل جداً. وبالطبع، ارتفعت أسهم صاحب قفاز adidas الذهبي بفضل تأهل المنتخب الأمريكي إلى المباراة النهائية حيث ذكّرنا حارس ايفرتون بأن بلد البايسبول وكرة السلة بإمكانه أيضاً أن يقدم لاعبين من الطراز العالمي.
ووقع خيار مستخدمي الموقع في مركز قلبي الدفاع على الثنائي المخضرم لوسيو وكارليس بويول اللذين وقف إلى جانبهما في مركزي الظهيرين الأيمن والأيسر على التوالي مايكون وخوان كابديفيا اللذان يتميزان بإندفاعهما الهجومي. وفاز لوسيو الذي سجل هدف الحسم لمنتخب بلاده في النهائي، بالمركز الأول في مؤشر Castrol لأفضل 11 لاعباً، وبإمكانكم رؤية نتائج هذا المؤشر في الرابط الموجود على الجهة اليسرى لهذه الصفحة.
وكما كان متوقعا، اختير كاكا ليكون محور وسط الملعب المكون من ثلاثة لاعبين وذلك بعد فوزه بكرة adidas الذهبية لأفضل لاعب في البطولة. ويقف إلى جانب لاعب ريال مدريد الجديد في الوسط صانع ألعاب مصر محمد أبو تريكة الذي كسب حب الجمهور بفضل أدائه المميز في جنوب أفريقيا. ويكتمل ثلاثي خط الوسط بالأميركي كلينت ديمبسي الذي لعب في الكثير من الأحيان دوراً حاسماً بفضل انطلاقاته الهجومية القاتلة وقد نال لاعب فولهام كرة adidas البرونزية بعدما سجل ثلاثة أهداف هامة في البطولة.
ووقع خيار مستخدمي موقعنا في مركز القوة الضاربة للفريق المثالي على ثلاثة قناصين من العيار الثقيل هم البرازيلي لويس فابيانو الذي أحرز حذاء adidas الذهبي لأفضل هداف في البطولة، وانضم اليه في خط المقدمة الإسبانيان فرناندو توريس ودافيد فيا اللذان سجل كل منهما ثلاثة أهداف ليحصلا على الحذائين الفضي والبرونزي على التوالي.
وكان هناك لاعبان من جنوب أفريقيا قريبين جداً من التواجد في "الفريق المثالي" بعد تقديمهما أداءً مميزاً في مهرجان الأبطال وهما قلب الدفاع ماثيو بوث ومحور الوسط ستيفن بينار. وستكون الفرصة متاحة أمام هذين اللاعبين وغيرهم من الذين لم ينجحوا في شق طريقهم إلى "الفريق المثالي" ليلمعوا في الحدث الأكبر الذي سيقام الصيف المقبل؛ كأس العالم 2010 FIFA.
موقع فيفا

20 يونيو, 2009

مصر تقود ثورة تغيير فى خريطة الكرة العالمية

أكد حسن شحاتة، المدير الفنى للمنتخب الوطنى الأول لكرة القدم، مجدداً عبقريته بقيادته بطل أفريقيا لتحقيق إنجاز جديد وفريد، سيسجله التاريخ بكل فخر عندما فاز على المنتخب الإيطالى بطل العالم بهدف للاشىء، متفوقاً عليه مستوى ونتيجة، كأول منتخب أفريقى يهزم «الآزورى» على مدى التاريخ.
قاد شحاتة المنتخب لتحقيق ثورة تغيير فى خريطة الكرة العالمية، وحجز لمصر مكاناً وسط العمالقة، كما استطاع بذكائه تغيير بعض المفاهيم الخططية، بالمرونة التى يتبعها فى أسلوبه أمام القوى الكبرى فى العالم، وحسب المراقبين فإنه تقمص طريقة السامبا أمام البرازيل، ففرض سيطرته وتفوقه وكاد يحقق تعادلاً تاريخياً لكن الحظ خذله فى النهاية بضربة جزاء مثيرة للجدل.
كما لعب أمام بطل العالم بطريقة إيطاليا الدفاعية نفسها، التى تعتمد على غلق المساحات والضغط على المنافس بقوة والمباغتة بالهجمات المرتدة السريعة فكانت لمصر الغلبة، بإنجاز غير مسبوق.
ودافع شوقى غريب، المدرب العام، عن حسن شحاتة تجاه الانتقادات والتساؤلات من الإعلاميين بشأن عدم حضور الأخير للمؤتمرات الصحفية بعد مباراة المنتخب المصرى، وقال غريب إنه يعمل مع شحاتة منذ نحو خمس سنوات، ويدور التنسيق بينهما طبقاً للنظام الذى وضعه شحاتة للعمل داخل الفريق واتفق عليه الجميع.
وأشار غريب إلى أن شحاتة يكن كل التقدير والاحترام للصحافة ووسائل الإعلام العربية والعالمية، لكن العمل فى المنتخب يسير طبقاً للنظام المتفق عليه.
وأوضح أنه منذ بداية العمل بينهما تم الاتفاق على أن يحضر شحاتة جميع المؤتمرات الصحفية التى تقام قبل مباريات الفريق بينما يحضر غريب المؤتمرات الصحفية التى تقام بعد المباريات.
وأضاف أن ذلك النظام كان سارياً أيضاً فى بطولتى كأس الأمم الأفريقية عامى ٢٠٠٦ بمصر و٢٠٠٨ بغانا، اللتين فاز بهما المنتخب المصرى.
ولدى سؤاله عن السر وراء تألق المنتخب المصرى فى البطولات المجمعة بعكس ما هو الحال فى مباريات التصفيات التى تقام بنظام الذهاب والإياب، أكد غريب أن التركيز يكون أكثر فى البطولات المجمعة، حيث يتجمع الفريق لفترة كافية ويستطيع الجهاز الفنى معالجة أى سلبيات من خلال تكثيف الجرعات التدريبية والمحاضرات الفنية والخططية والجلسات النفسية.
وأضاف أن الجهاز الفنى لا يستطيع ذلك فى مباريات التصفيات، حيث يتجمع الفريق لمدة أربعة أو خمسة أيام فقط قبل المباراة، ومن ثم لا يستطيع الجهاز الفنى إخراج اللاعبين من أجواء التفكير فى ارتباطاتهم، مع أنديتهم، سواء المحلية أو الأفريقية وبذلك يكون الإعداد النفسى والبدنى أقل. وقال إن فرص مصر والبرازيل وإيطاليا أصبحت متساوية فى الوصول للمربع الذهبى.
وقال غريب إن انطباعه عن المباراة يجب أن يكون جيداً للغاية، فالجميع يعرفون قوة المنتخب الإيطالى ونجومه، ولذلك فإن الفوز عليه يمثل إنجازاً بكل المقاييس ويجب أن يفتخر به الجميع، حيث نجح المنتخب فى تشريف الكرة المصرية والأفريقية والعربية خلال البطولة الحالية.
وأضاف غريب أن المباراة اتسمت بالطابع الخططى فى كل شىء، وكان تركيز لاعبى مصر فى أعلى درجاته، حيث نجحوا فى تصحيح ومعالجة الأخطاء التى وقعوا فيها خلال مباراتهم الأولى أمام البرازيل، ولعب الفريق أمام إيطاليا طبقاً لسير المباراة ونجح فى تحقيق الفوز.
كما أكد غريب أن هدف المنتخب قبل بداية المباراة هو تقديم عرض جيد وتحقيق نتيجة طيبة وتعويض ما فاته أمام البرازيل، وتخلص تماماً من الرهبة التى حاصرته فى بعض فترات مباراة البرازيل، فلعبت الثقة دورها فى التغلب على بطل العالم.
وأوضح أن الفريق سعى منذ البداية إلى إجبار لاعبى المنتخب الإيطالى على لعب الكرات الطولية بدلاً من الاختراق من العمق والتسديد من خارج المنطقة، وهى الأمور التى يتميز بها المنتخب الإيطالى، وبالفعل لجأ المنافس إلى لعب الكرات الطولية التى نجح الدفاع المصرى بحسن تمركزه فى التصدى لها.
وقال غريب إنه والجهاز الفنى للمنتخب بأكمله يحترمون المنتخب الإيطالى جيداً، وكذلك مديره الفنى مارشيلو ليبى الذى يرتبط معه الجهاز الفنى للفريق بعلاقات قوية وصداقة حميمة.
وأضاف أن الفوز على المنتخب الإيطالى سيدوَّن فى تاريخ الكرة المصرية، لأن التاريخ يعترف دائماً بالنتائج وليس بالعروض القوية، مثل العرض الذى قدمه الفريق أمام البرازيل.
واعترف غريب بأن الفوز على المنتخب الإيطالى لا يعنى الوصول إلى القمة، فمازال الفريق يتعلم ويجب أن يستفيد من تجربة الفوز على إيطاليا ويسعى لتحقيق المزيد فى المستقبل.
وأكد غريب أنه ينزعج عندما يسمع بعض التصريحات التى تسىء إلى أسلوب الأداء المصرى، مشيراً إلى أن الكرة المصرية لها أسلوبها الخاص، وهناك ١١ لاعباً جميعهم يعملون سوياً مثل «التروس»، وإذا طلب الجهاز الفنى عملاً معيناً فيجب على الجميع تنفيذه داخل وخارج الملعب فى منظومة متكاملة ومنسجمة.
وأوضح أن أهم ما يميز المنتخب المصرى هو التزام لاعبيه بتنفيذ التعليمات فى الملعب والتحرك دون كرة والتنظيم الدفاع والهجوم، وانسجام الأداء بين اللاعبين فى معظم المباريات، مشيراً إلى أن الجهاز الفنى عانى كثيراً من اضطراره لتغيير المراكز وأسلوب الأداء بين اللاعبين داخل الملعب على مدار فترات طويلة، حتى استقر على التوليفة الحالية
المصرى اليوم